التدريب العائلي

نحاول من خلال الاستشارات ودورات التدريب مساعدة طرفي العلاقة الزوجية أو أحدهما على كيفية الخوض في التفاصيل مع احتفاظ كل طرفٍ بخصوصيته والحفاظ على الكيمياء التي شكَّلت هذه العلاقة أساسًا.

التدريب العائلي

نحاول من خلال الاستشارات ودورات التدريب مساعدة طرفي العلاقة الزوجية أو أحدهما على كيفية الخوض في التفاصيل مع احتفاظ كل طرفٍ بخصوصيته والحفاظ على الكيمياء التي شكَّلت هذه العلاقة أساسًا.

الزوجان:

إننا ننطلق في خدمة الاستشارات العائلية ودورات التدريب الخاصة مِن حقيقتين مفادُهما أنَّ أيَّ زوجين هما وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن أن تحافظ قطعة العملة على بريقها طالما كان أحد وجوهها شاحبًا. لذلك فإنَّ أي عيب يظهر على أحد الوجهين ينعكس بالضرورة على قيمة القطعة بالكامل.

وتكمن الحقيقة الثانية في أنَّ أي خلل في العلاقة الزوجية لا يمكن أن يكون مسؤولية طرفٍ واحدٍ فقط، بل هو مسؤولية الطرفين معًا مع اختلاف النسب طبعًا.

وكذلك نأخذ بعين الاعتبار أثناء التدريب أن أحد طرفي العلاقة الزوجية قد يحتاج إلى وقت أطول من الطرف الآخر لإتمام مرحلة التدريب وعودة الأمور إلى نصابها الصحيح.

ولنتذكر دائما أنه في كل علاقة زوجية من الطبيعي الشعور بالملل أو التعب والغُبن أحيانًا. لذلك فإنَّ التحدي الكبير يتمثَّل دائمًا بتجديد مشاعر الألفة والحب، وهذا يأتي من خلال التدرب والتعلم.

لذلك فإننا ننصحكم بحضور الدورات التدريبية التي يتعرف الزوجان من خلالها أحدُهما على الآخر بشكل جديد حتى لا يكون مصير اللهفة والمحبة في تلك العلاقة التلاشي والاندثار.

الأبناء:

في حال كان لديكم أبناء في سن الطفولة أو البلوغ، فالأفضل وضعهم في الحسبان أثناء التدريب أو الاستشارات، لأنه على الأغلب يكون لديهم مشاكلُ نفسيةٌ أو اجتماعيةٌ معينةٌ غير باديةٍ للعيان بالضرورة،

لأن لشكلِ العلاقة ومدى الانسجام بين الأم والأب وكيفية تعامل كلٌّ منهما مع ذاته أولًا ومع الشريك ثانيًا تأثيرٌ مباشرٌ على كيفية نشأة الأبناء وتعاملهم مع ذاتهم ومع محيطهم الخارجي أيضًا.

لا تنتظر أكثر من ذلك. ابدأ بتكوين طريقك الآن!